بيوفين

بيوفين

المادة الفعالة :
جينكوبيلوبا 60 ملغ
الشكل الصيدلاني :
التعبئة :
30 كبسولة (3 ظروف x 10 كبسولات)
الترخيص :
معلومات إضافية
  • الوصف
  • التركيب
  • الاستطبابات
  • الجرعة وطريقة الاستخدام

بيوفين، وهو من المستحضرات العشبية الحاوية على خلاصة معيارية من أوراق شجرة الجينكوبيلوبا، إذ يعتبر مفيد لتحسين جريان الدم في الدماغ والأطراف أو أية أمكنة أخرى تتميز باحتوائها على أوعية دموية دقيقة من مثل الأذنين والعيون.

يعتبر بيوفين خياراً مثالياً عند المرضى الذين يعانون من ضعف في التركيز والذاكرة، اضطرابات في الدورة الدموية، طنين الأذن، وكذلك لتحسين صحة العين.

يعتبر بيوفين من المستحضرات العشبية الحاوية على مضادات قوية للأكسدة والتي تساعد في حماية الجسم من السموم.

كل كبسولة من بيوفين تحوي 60 ملغ من خلاصة أوراق نبات الجينكوبيلوبا.

يزيد بيوفين من عمل وظائف الدماغ، بما في ذلك الذاكرة والتركيز، كما يحسن من وظائف الإدراك الأخرى لذا يعتبر بيوفين مفيداً ومساعداً عند الطلبة خلال فترة الامتحانات، وفي التخفيف من بعض الأعراض المرتبطة بالخرف والزهايمر من مثل:

صعوبة التذكر والتركيز

التشوش

نقص الطاقة

نقص الأداء الفيزيائي

يعمل بيوفين على تحسين جريان الدم إلى الدماغ والأطراف والنهايات العصبية.

يعمل بيوفين كمضاد أكسدة طبيعي عن طريق مساعدة الجملة الدفاعية بالجسم في قتل الجذور الحرة التي تسبب تخريب الخلايا، لذا يعتبر مفيداً لتحسين صحة العين عند المسنين.

يعتبر بيوفين مفيداً في علاج الأعراض الجسدية والنفسية المتعلقة بمتلازمة ما قبل الدورة.

يقوم بيوفين بالتخفيف من التوتر والقلق ويساعد على تحسين الحالة النفسية.

الأطفال:

لم يتم تقييم المستحضر على الأطفال لذلك يجب وصفه فقط للبالغين (18 سنة من العمر فما فوق).

الحمل والإرضاع:

إذا كنت حاملاً أو مرضعة، أو تعتقدين أنك حامل أو تخططين لإنجاب طفل، فاطلبي المشورة من طبيبك أو الصيدلي قبل تناول بيوفين.

يجب الحذر عند استخدام بيوفين أثناء الحمل، خاصة عند قرب موعد الولادة، حيث قد يسبب زيادة زمن النزف أو الولادة المبكرة.

التصنيف الحملي: N (غير مصنف).

يجب عدم استخدام بيوفين أثناء الرضاعة الطبيعية لأن كميات صغيرة من بيوفين تظهر في حليب الأم.

الجرعة الموصى بها من بيوفين هي كبسولتان مرتين يوميا من 2 – 12 أسبوع للحصول على الفائدة العظمى.

المعلومات المقدمة أعلاه عامة بطبيعتها ولأغراض توضيحية فقط. وليس بديلاً عن استشارة الطبيب. يجب دائمًا استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في تناول أي دواء أو متمم.